اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

194

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

الأسانيد : في كمال الدين والعيون : الطالقاني ، عن الحسن بن إسماعيل ، عن سعيد بن محمد ، عن عبيد اللّه بن محمد ، عن محمد بن عبد الرحيم ، عن محمد بن سعيد ، عن العباس بن أبي عمر ، عن صدقة بن أبي موسى ، عن أبي نضرة . 37 المتن عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : قال أبي لجابر بن عبد اللّه الأنصاري : إن لي إليك حاجة فمتى يخفّ عليك أن أخلو بك فأسألك عنها ؟ قال له جابر : في أيّ الأوقات شئت . فخلا به أبي عليه السّلام فقال له : يا جابر ، أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يدي أمي فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام وما أخبرتك به أمي أن في ذلك اللوح مكتوبا . قال جابر : أشهد باللّه أني دخلت على أمك فاطمة عليها السّلام في حياة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أهنّئها بولادة الحسين عليه السّلام ، فرأيت في يدها لوحا أخضر ظننت أنه زمرد ، ورأيت فيه كتابا أبيض شبه نور الشمس . فقلت لها : بأبي أنت وأمي يا بنت رسول اللّه ! ما هذا اللوح ؟ فقالت : هذا اللوح أهداه اللّه عز وجل إلى رسوله صلّى اللّه عليه وآله ؛ فيه اسم أبي واسم بعلي واسم ابنيّ وأسماء الأوصياء من ولدي عليهم السّلام . فأعطانيه أبي ليسرّني بذلك . قال جابر : فأعطتنيه أمك فاطمة عليها السّلام فقرأته وانتسخته . فقال أبي عليه السّلام : فهل لك - يا جابر - أن تعرضه عليّ ؟ قال : نعم . فمشى معه أبي عليه السّلام حتى انتهى إلى منزل جابر ، فأخرج إلى أبي صحيفة من رقّ ، قال جابر : فأشهد باللّه أني هكذا رأيته في اللوح مكتوبا : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا كتاب من اللّه العزيز العليم لمحمد نوره وسفيره وحجابه ودليله ؛ نزل به الروح الأمين من عند رب العالمين . عظّم يا محمد أسمائي واشكر نعمائي ولا تجحد آلائي . إني أنا اللّه لا إله إلا أنا ، قاسم الجبّارين ومذلّ الظالمين